ابن أبي جمهور الأحسائي

19

عوالي اللئالي

النبيين لا نبي بعده والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . ثم تسلم ) ( 1 ) ( 2 ) . ( 49 ) وروي أن سدير الصيرفي سأل الباقر ( عليه السلام ) : أي العبادة أفضل ؟ فقال : ( ما من شئ أفضل عند الله من أن يسأل ما عنده ويطلب منه ، وما أحد أبغض إلى الله ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده ) ( 3 ) . ( 50 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( من لم يسأل الله عز وجل من فضله افتقر ) ( 4 ) . ( 51 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السماوات والأرض " ( 5 ) . ( 52 ) وروي عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال لأصحابه : ( عليكم بسلاح الأنبياء ) ، فقيل له : يا بن رسول الله وما سلاح الأنبياء ؟ قال : ( الدعاء ) ( 6 ) . ( 53 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( خير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي ( 7 ) .

--> ( 1 ) التهذيب ، ج 2 / 8 باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة الخ ، حديث 141 . ورواه في التحرير ، في الفصل السابع من كتاب الصلاة في التشهد في المسألة السادسة . ( 2 ) يجب أن يأتي بالسلام المخرج عن الصلاة بعد هذا ، وهو ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) ثم يأتي بهذا السلام المذكور في الرواية إلى آخرها وهذه الرواية هي التي ذكرها العلامة في التحرير ، وهي رواية جيدة ( معه ) . ( 3 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب فضل الدعاء والحث عليه ، حديث : 2 . ( 4 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب فضل الدعاء والحث عليه ، حديث : 4 . ( 5 ) الأصول ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب ان الدعاء سلاح المؤمن ، حديث : 1 . وفى المستدرك للحاكم ج 1 / 492 ، كتاب الدعاء . ( 6 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب ان الدعاء سلاح المؤمن ، حديث : 5 . ( 7 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب ان الدعاء سلاح المؤمن ، قطعة من حديث 2 .